Le roi d'Afghanistan ne nous a pas mariés

Le roi d'Afghanistan ne nous a pas mariés[Reading] ➻ Le roi d'Afghanistan ne nous a pas mariés By Ingrid Thobois – Oaklandjobs.co.uk يقال أن الحب العظيم رحلة و ملك أفغانستان لم يزوجنا رواية تتناول نهاية رحلة والبداية الحقيقية لرحلة أخرىجائزة يقال أن d'Afghanistan ne ePUB ´ الحب العظيم رحلة و ملك أفغانستان لم يزوجنا رواية Le roi Kindle - تتناول نهاية رحلة والبداية الحقيقية لرحلة أخرىجائزة الرواية الأولى للروائى فى فرنسا roi d'Afghanistan ne Kindle ´ . نظرة مختلفة للحياة في أفغانستاناستطاعت الكاتبة أن ترى الجمال برغم الدمار واختلال الأمن وصعوبة الحياةانجريد توبوا أقامت عام ونصف في كابول تعمل كمُعلمة للغة الفرنسيةعاشت فيها قصة حب لم تكتمل وانتهت بالفراقكتبت بحب عن أفغانستان وأهلها ووصفت حياتها ورحلاتها لأماكن عديدة فيهاتقول عن كابول جميلة بفيضها وبجراحها جميلة بعنفها وهدوئها جميلة ومتناقضة جميلة كما يليق بها نظرت إلى تلك المدينة التى لم ألبث أن وقعت أسيرة لسحرها ، أرض بألف شعور متناقض ، العاصمة ترتعش في الضوء جميلة بفيضها ، جميلة بجراحها ، جميلة بعنفها ، وبهدوئها أيضا جميلة ومتناقضة ، جميلة كما يليق بها افغانستان أرض الامال والألام الاولى هى ما توجد فى عيون شبابها واطفالها من حب للحياة ورغبة فى التعلم وتغير الواقع ، ذلك ما لمسته بطلة العمل فى مدة اقامتها هناك والثانية هى ناتج ما يعيشوه من مصاعب تتكرر بشكل دائم فى حياتهم ، وذلك هو ما تحدثت عنه فى الرواية ليس من السهل ان تصور رحلة فى تلك البلاد التى لايعرف الكثير منها الا ما يذكر من خلال نشرات الاخبار الا ان تلك الكاتبة المبدعة استطاعت ان تستخرج من تجربتها فى تلك البلاد عمل ادبى موجز يكشف طبيعة الحياة فى تلك الاراضى البعيدة وصف دقيق لمظاهر الحياة فى افغانستان من بشر وشوارع وعادات ومصاعب عمل ادبى لم يغب عنه العاطفة من خلال سرد قصة حب بين بطلة الرواية وبين ناتان قد تكون من وحى خيال الكاتبة او من واقع تجربة عاشتها الكاتبة بنفسها هناك ولكن الشئ الموكد انها كسبت تعاطفى اثناء قراءة الرواية ، وكذلك استحوذت على اهتمامى فكنت متشوق للغاية لما سوف تنتهى اليه تلك الحكاية فى النهاية لم يبق لبطلة الرواية سوى ذكريات عن تلك الرحلة القصيرة لتلك البلاد ولم يبقى لى سوى عمل ادبى نال اعجابى وبشدة أزيلت الألغام لكننا لم نعد نملك شيئا للسيقان المبتورة ملك أفغانستان لم يزوجناطيب اعرضي مشكلتك في برنامج بين الناسفعلا ما الهدف من تلك الرواية؟ مدرسة فرنسية تذهب لأفغانستان لتعمل هناك تلتقي بأمير أفغاني و للغرابة الشديدة شوف حكمة ربنا يا مؤمن فأن المدرسة تقع في حب الأمير الأفغاني يالهول المفاجأةفتاة فرنسية وهى بالتأكيد ستكون أجمل من الأفغانيات و أمير أفغاني وسيم و جميل هل يوجد أمير ليس بالوسيم أو الجميل؟ ما الذي نتوقع حدوثه؟بكل تأكيد علاقة حبإنها حتى منذ أولى مشاهد القصة نجد البطلة تقول انه شعرت بانجذاب جسدي شديد له أثناء أولى مقابلاتهماإذن حتى هذا الحب كان ببساطة إنجذاب جنسي لا غير من أول لحظةألن تكف الكاتبات عن قصص ديزني تلك؟ألن تكف الكاتبات عن الكتابة عن الحب المستحيل؟ و الحب الأفلاطوني ليس على الطريقة الأفلاطونية فعلا لمن قرأ أفلاطون؟؟يا خسارة وقتي و مالي بعد ما خلصت الكتاب ده افتكرت كلمة الليمبي في اللي بالي بالك لما حسن حسني قعد يشرحله ساعة وفي الاخر قال هو كان بيكلمني في ايهفعلا لما تخلص الرواية دي تحس ان اول سؤال يتبادر لذهنك هو ايه الموضوع يا حجة انجريد عايزة تقولي ايه؟هي دي مشكلة الروايةالرواية طبعا بتحمل عنوان جذاب جدا ومبتكر على فكرة ابتكار عنوان لكتابك ده فن مش كل الناس بتبرع فيهاول شئ يتبادر لذهنك وانت بتقراه ان الكتاب رومانسيالكتاب 150 صفحة تقريبا اقرب للمذكرات منه الى الروايةلان مفيش احداث بالصورة مفيش حبكة مفيش عقدة مفيش حلواحدة فرنسية درست اللغة الفرنسية في كابول وحبت واحد متجوز وبتوصف في الرواية لحد ما سافرت وسابت كابولايه المشكلة؟ مش عارفة واللهجمال الكتاب بقى في الوصف الوصف واللغة حلوين جدا وده اللي خلاني ادي الكتاب تلات نجومصحيح الوصف زايد عن اللزوم وبدون هدف خالص لأنك بتحس ان الكاتبة بتوصف اللي شافته وانطابعاتها بدون ترتيب وبدون هدف وبدون ماتكون عايزة توصل حاجة معينةهو اقرب للفضفضة منه الى السردبس لغتها حلوةطبعا تناولها لموضوع افغانستان والحجاب الاسلامي كانت عقيم وتناول جاهل بس عادي يعني متوقع من واحدة فرنسية ماتاخدش في بالكبعد ما تخلص الكتاب حينتابك السؤالهل تستحق هذه الرواية جائزة؟ ولماذا؟ الرواية تقريبا خالية من الأحداث هي مجرد وصف لأفغانستان تتناول قصة معلمة لغة فرنسيه ذهبت لأفغانستان للتدريس و ذهبت شوقا وحبا في تلك البقعة من الأرض الترجمة كانت اكثر من رائعةنظرت إلي تلك المدينة التي لم البث ان وقعت اسيرة لسحرها ارض بألف شعور متناقض العاصمة ترتعش في الضوء جميلة بفيضها جميلة بجراحها جميلة بعنفها وبهدوئها ايضا جميلة ومتناقضةجميلة كما يليق بها بعد أن أنهيت تلك النوفيلا الصغيرة، تبادر إلى ذهني سؤال واحد ما الذي أرداته الكاتبة من وراء تلك القصة فكانت الإجابة الأقرب إلى الصواب من وجهة نظري لا شئ على وجه التحديد، برأيي إن الكاتب كي يكتب شيئًا ينفذ إلى قلب القارئ دون مواربة، عليه أن يتمتع بثلاثة أشياء فكرة مُختمرة، حبكة جيدة، كتابة رشيقة لا تقيدها المجازات ولا تحد من سهولتها الكلمات الصعبة والمعقدة، لكن في الحقيقة كانت الكتابة على درجة عالية من العذوبة والرشاقة، وهذا ما ضاعف من حيرتي ودهشتي، أرى كتابة جيدة جدًا دون أن تظللها فكرة واضحة ومباشرة أعود إلى الوراء قليلًا وتحديدًا، مع السبب الذي دفعني إلى شراء تلك الرواية، كان أول ما شدني إليها هو اسمها أفغانستان تحديدًا، شعرت للوهلة الأولى أن الرواية كاشفة لأفغاستان، التي تعرفت عليها قبل ذلك مرتين، كانا مع خالد حسيني في روايتيه عداء الطائرة الورقية، ألف شمس ساطعة، وهذا ما عمّق بداخلي احتمال أن أقرأ تراجيديا المأساة الأفغانية مجددًا، لكن الكاتبة لم تطرّق إلى حيث أردت، فضاعت الفكرة وتاهت الكلمات، بين وصف للطبيعة الجبلية، وطباع الأشخاص، وقصة حب مبتورة، ومزج سريع بين الحاضر والماضي، المتخم بالحرب والتفجيرات وما يتولد عنها من خوف ورعب، يعرقل حركة الأفراد، فكانت مجرد تعريج سريع يحتاج إلى مزيد من التروي، كأنها مسحت غبار ذكرى ما زالت تخفي تحتها آلاف الحكايات التي كان ينبغي أن تُقال لأجل أفغانستان قرأت الرواية ولأجل العنوان الجذاب نجمة أخرىٰ لم أتقبل الترجمة في البداية، لذا قررت الاستمتاع بالصور و أجواء القصة روايه ممله للغايه ليس بها اي احداث مجرد وصف لافغانستان وقصه سطحيه ومعروف نهايتها من قبل حتي قراءتها