التصوف

التصوف[Ebook] ➥ التصوف Author إحسان إلهي ظهير – Oaklandjobs.co.uk رابط التحميل لهذا الكتاب جزء ثاني بعنوان دراسات في التصوف رابط التحميل لهذا الكتاب جزء ثاني بعنوان دراسات في التصوف. الكتاب يُعد لي الباب الأول الذي أعبره للتعرف عن الصوفية منذ البدء ، عمل جيد يحتوي على معلومات تحرضك على البحث عنها خارج الكتاب العنوان الأنسب للكتاب هوالمصادر الأجنبية في التصوف الإسلاميفإن كانت قراءته على هذا الأساسفهو ممتاز في القسم الأول منه وربما يستحق خمس نجوموضعيف في القسم الثاني المتعلق بالشيعةوالكتاب عموماً ذخيرة كبيرة من الإقتباسات عن ما يزيد على 350 مرجع بسم الله الرحمن الرحيمفي النزاع الفكري الذي أحياه هذه الأيام حول التصوف بين النشأة الحياتية والوسط الديني الداعم له والداعي إليه، وبين العلم الشرعي وأمانة الدين التي تحتم الحذر منه وأخذ الحيطة من دعاته القدماء والمحدَثينبلا مواربة لا يرى الكاتب هنا في كتابه وجود ما يُسمى بـ التصوف المعتدل بل التصوف عنده منهج متكامل وطريقة واحدة منذ بداية نشأتها أو لنقل اصطباغها بصبغة الإسلام وهذا المنهج والطريقة الصوفية تغاير الإسلام، إذ إن التصوف نشأ إسلامياً على أيدي رجال متهمين بالزندقة والدهرية أو هم شيعة ثم تطور الأمر ونذر رجالٌ كثر نفسهم تبعاً للصوفية وحماةً لها ومؤصلين لمبادئها من نصوص الشريعة، حتى صار التصوف لُبَّ الإسلام والشريعة قشرَه والصوفية أهل الباطن والحقيقة، وعلماء الشرع أهلَ الظاهر والرسوم وسار المنوال على هذا بسير عجلة التاريخ ولم يزل التصوف يتنامى في جسد الإسلام مع ضعف هذا الجسد بضعف الحملة الحقيقيين للإسلام، ولكن لم تخلُ تلك القرون المنصرمة من عقلاء علماء شجعان وقفوا في وجه المد الصوفي الذي غزا ديار الإسلام، فكشفوا عواره وناقشوا أهله أعادوا الثقة بالنصوص الشرعية وبالمنهج الحق في تناولها دراسةً وتفسيراً وتنزيلاً على الواقع، وما سكت الصوفية عن هذا، بل نشأت سجالات بين الفريقين تأخذ هيئة الفكر تارةً وهيئة السياسة تارة أخرىلم يشأ الكاتب أن يُدين التصوف من كتابات خصومه بل من كتب الصوفية أنفسهم، وأبدع في الكشف عن الصلة بين التصوف ومختلف الفرق والأديان في العقائد والعبادات والمجاهدات والمصطلحات، ناقلاً من كتب الفرق الأديان الأخرى ما يوافق التصوف ثم يأتي بكلام الصوفية أنفسهم بما يوافق المطلوب وهو التصوف وعلاقته بـ التشيع والمسيحية والزرادشتية والهندوكيةوالحمد لله رب العالمين والله أشعر بغضب شديد لوقاحة المتصوفة مع الله ، هل هناك من هو أعظم كفرا منهم على وجه الارض؟ سمعنا مقالة فرعون والملاحدة وعباد الأوثان فما اقشعرت جلودنا ولا انقبضت قلوبنا مثل ما حدث لنا مع تخاريف المتصوفة الكذبة لعنة الله على كل من ارتد عن طريق نبيه صلى الله عليه وسلم راااااااااااائع جدا جدا يوضح تاريخ نشأة التصوف و بعض أفكارهم من مصادرها الخاصة دون تأويل و يبين الأفكار الخطيرة و الغير إسلامية التي ينطق بها ائمتهم و شيوخهم انصح به كل من يريد معرفة حقيقة التصوف الكتاب جيد واختصار لمضمونه ان التصوف لم يكن له وجود بزمن النبي ولا الصحابة وانما استحدث فيما بعد وهو خليط من عدة معتقدات ومذاهب اولها ذكر بان هناك روابط وثيقةتربط التصوف بالتشيع من حيث الامامه الولاية والنبوة والتناسخ وقارن بينها تفصيلا وبادلة وايضا ذكر اصول التصوف منذو نشأتها وان لها صلة ببعض الاثار الهندية والمسيحيةوهي ظاهرة بوضوح من خلوة وعدم زواج والزهد المبالغ ونحوها وذكر ان مؤسسي التصوف تثقفو ودرسو عند بعض القساوسة المسيح وهم يتنقلون في البراري لطلب العيش والكلاوختم كتابه بقول المستشرق براون ان التشيع والتصوف كانا من الأسلحة التي حارب بها الفرس العرب يصف هذا الكتاب المصادر التي أخذ عنها التصوف اصوله وعقائده، ويبين هذه المصادر تاريخياً من حيث اصل كلمة تصوف ومدى مطابقة عقائد الصوفية لعقائد الامم السابقة من اليهود والنصارى والهندوسية والبوذية، ويتطرق الى مدى تشابه عقائد التصوف بعقائد الملل والنحل الاسلامية من الشيعة والاسماعيلية وغيرهم كتاب جدير بالقراءة لما له من اثر بالغ في توضيح عقيدة التصوف ومدى فسادها يفتقر الكتاب إلى الهوامش التوضيحية للمعاني والأشخاص، يخيّل لي أني أقرا كتاب عن إثبات تأثر التصوف بالتشيعكثُرَ التوسع في الكتاب عن التشيع مع التفاتات قصيرة جدًا للرابط بين الصوفية والفلسفة الأفلاطونية الحديثة مثلًا أو اليهودية وغيرها يفتقر الكاتب إلى الحيادية في السرد أو الجدية في البحث ، وكأنه كتب الكتاب خصيصًا لمهاجمة التصوف وإثبات تطرفه وقربه من التشيع لا أنصح بقراءته لمن يقرأ للمرة الأولى عن التصوف الإسلامي، أو من يريد معرفة الصوفية أو تكوين رأي عنها