ملوك الرمال

ملوك الرمال[PDF] ✅ ملوك الرمال ✈ علي بدر – Oaklandjobs.co.uk الرواية التاسعة لعلي بدر اختار أن تصدر عن دار كليم للكتب بدبي، بعنوان «ملوك الرمال» تتناول هذه الرواية مواجهة الرواية التاسعة لعلي بدر اختار أن تصدر عن دار كليم للكتب بدبي، بعنوان «ملوك الرمال» تتناول هذه الرواية مواجهة بين عناصر لا عسكرية من جيش نظامي الجيش العراقي ومجموعة من بدو الصحراء تشكك الدولة في ولائهم لها، الراوي هو أحد أفراد الجيش النظامي، وهو الناجي الوحيد من مجموعته، ويسجل أحداث تلك المغامرة على لسانهيكتب علي بدر أحداث روايته بصورة مشوقة، وببراعة محافظاً على قدر مستساغ من التوتر الممتع، والكاتب يدفع أحداث روايته باتزان وبقدرة فنية كبيرة، وتتميز هذه الرواية بانسيابية في تسلسل أحداثها، وهذا يضفي على صفحاتهاصفحة من القطع المتوسط متعة وتشويقاً، على الرغم من أن الرواية واقعية إلى حد الشعور بأنها من تجارب الكاتب الشخصية إلا أنها تتجاوز بالفعل واقعيتها، بما تحتويه من تأملات إنسانية متميزة، تتضح هذه التأملات في السرد الروائي بذكاء ورقة، فتتحول هذه الرواية إلى رواية فلسفية عن الزمن والتاريخ، والعبث والحياة تسير في إطار حبكة مشوقة، وصراع ضار بين البدو وجندي عراقي يكتب نشيده الخاص في فهم الصحراء والعيش فيهايقدم بدر بعض المواقف الجميلة والمشوقة منها لحظة وجود الجندي الراوي، وهو ابن المدينة، حين يصير وحيداً في الصحراء بعد مقتل زملائه جميعاً، وشعوره بالحاجة إلى النجدة من أي إنسان، حتى لو كان عدوه، وشعوره بما يكفي من الهلع، وتنتابه هواجس المصيرولحظة وجود «جساس»، البدوي الشاب، القاتل، غريم الجندي الراوي، وهو ابن الصحراء، حين يجلس على شاطئ النهر في المدينة، وهو أسير ومقيد، فيبكي لمرأى نهر دجلة ومياهه التي بلا حدود إنه يشعر بأن كثرة المياه إلى ذلك الحد تقلقل مبادئه وأعرافه كبدوي يعاني ندرة الماء، ولكنه لا يشعر بالهلع بل بالشجن فيبكي كإنسان متماسك لا يتوقع مساعدة من غير ذاته. رواية جميلة وخفيفة ومتوغلة كثيرا في الجانب التعبيري السردي و الوصفي للصحراء ومن عليها ، تدور احداث الرواية حول مطاردة نفذتها كتيبة من الجيش العراقي ضد احد المتمردين البدو في الصحراء العراقية قبيل عملية عاصفة الصحراء في عام 1991 و الكيفية التي جابه بها هذا البدوي الماكر ذلك الهجوم عبر تدبيره عدة مكائد انتهت الى مقتل افراد الكتيبه وذبحهم جميعا على يديه ماعدا بطل الرواية الذي استطاع اخيرا الايقاع به وأسره ، لكن المفاجأة تمثلت في اطلاق البطل سراح المجرم اخيرا بعد ان هاله ما حل بالمدن العراقية من دمار حينما دخل نطاقها بهدف تسليم هذا المجرم الى السلطات .
عدة نقاط اود الاشارة لها هنا وهي أن المؤلف بالغ كثيرا في بدائية البدو وساكني الصحراء العراقية وكأنه يتحدث عن أناس عاشوا قبل مئات السنين ، ولم تمر عليهم أي من مظاهر المدنية الحديثة ، نحن قريبون جدا من تلك الصحراء ونعرف خباياها جيدا بحكم واقعنا الاجتماعي ونعلم تمام العلم ان المؤلف انما اراد من تلك المبالغة اضفاء هالة من الإثارة .
هناك أيضا مشهد اباحي لم يكن من اللائق تصويره على النحو الذي ذكر والتعامل الذي تم من قبل افراد القبيلة مع هذا الحادث يعطي انطباعا خاطئا عن تساهل البدو في العراق مع مفهوم الشرف كذلك يمكننا شم روائح الإلحاد في كثير من ثنايا هذه الروايه وفيما عدا هذا فالرواية جميلة بشكل عام وتؤرخ لتاريخ معاصر مهم وهو هجوم القوات المتحالفة على العراق في عملية تحرير أراضي دولة الكويت والتي اطلق عليها اسم عاصفة الصحراء. 3 نجوم هي اقصى ما استطيع اعطاءه لتلك الرواية التي استمتعت كثيرا بوصفها لطبيعة الصحراء العراقية مترامية الاطراف أحياناً يختل توازن الرواية في تفاصيل بسيطة وتنحرف الوجهة التي ربما قد أعدها الروائي لما في مخيلته، هذه الرواية مثلاً كانت على حافة التشويق في مواطن كثيرة ونجحت في صياغة المعادلات الأولى للتشويق ومصياغة كامن الرهبة لدى القارئ ولكن ما إن تصل مع الكاتب عند الحافة إلا وتجد الخط الروائي قد أخذ طريقاً نحو الهاوية بدل أن يستمر المدى التشويقي المتصاعد والتي لم يركز الكاتب كثيراً في حبكتها فأدى به الأمر إلى إفتعالها بطريقة لا تناسب مع جو الرواية الفعلي..


في الصحراء تنضج الحكايات الملهمة والغريبة وتخبز القصص في فرن المجهول والمساحات الواسعة لجبهة الصحراء العريضة، بينما جاءت هذه الرواية في قالب هزيل عكس المتوقع، حاول الكاتب أن يضيف بعض البهارات الفلسفية والتأملات الشعرية ولم ينجح في ذلك أيضاً، بل ما أزعجني أكثر هو طريقة الحوار التي كانت تجرى بين الجنود وكذلك البدو الذين لم تصل صورتهم للقارئ بصورة مكثفة بل حوارات منطلقة من عدم الفهم الواضح لما يجري هناك..


ربما كان مشهد النهاية هو الأمر الوحيد الذي يشفع للرواية بإن تقرأ ،وغير ذلك لم أجد اللغة الروائية العراقية الرصينة ولا السرد العراقي الدافئ الذي أستمتع جداً بقرائته عادة.. ملوك الرمال

علي بدر مؤلف محظوظ معي، قرأت له الكثير من أعماله وخلصت إلى أنه لا يعجبني، أنه أحد المؤلفين العرب الذين يصطادون فكرة قوية، ولكن لا يعرفون كيف يحولونها إلى رواية عظيمة، وهذا ما حدث في هذه الرواية التي ترشحت للبوكر.

نحن مع جندي عراقي يخرج أثناء حرب الخليج مع قوة هجومية لمطاردة خمسة من البدو في صحراء غرب العراق، متهمون بقتل ضباط عراقيين، هذه المهمة التي تبدو سهلة، تتحول إلى كابوس لهذا الجندي ولرفاقه، يحاول المؤلف فلسفة القصة، كما يحاول التأمل فيما بين أهل المدينة وأهل البادية، ولكنه يترك القارئ متسائلاً عن هذا الجندي الذي يفكر كفيلسوف ويتصرف كأحمق.

لطالما قلت مع كل رواية أنهيها لعلي بدر أنني لن أعود للقراءة له، ولكن يبدو أنه محظوظ معي وأني سأقرأ له في المرة القادمة، لا أدري متى؟ لا أدري لمَ؟ ولكني سأفعل.
الرواية الثانية التي أقرؤها لعلي بدر بعد بابا سارتر..
علي بدر نفسه، أيْ أنّني أرى ارتقاءً في مستوى الكتابة الروائية، أو في إنتاج المعرفة الأدبية، فعلي بدر في هذه الرواية يسير بنقس النمط الذي سار عليه في رواية بابا سارتر، مُنتجًا عملاً أدبيًا بنفس المستوى، ومُنتجًا أفكارًا أدبية جيدة..
الفكرة جيدة جدًا، فثنائية المدينة والصحراء هنا ثنائية متقنة، على الرغم من عدم اكتفائي من التفاصيل الموجودة عن الصحراء خصوصًا، حيث ظهرت كأنّها تفاصيل اعتيادية جدًا، إلا أنّ العقل المتأمّل لعلي بدر عقلٌ عميق وقادر على تكوين سردٍ جيد من هذه التفاصيل وحدها..
كنت أنتظر عملاً متطوّرًا في السرد، وفي تقديم الأفكار الداخلية بكثافة وإتقان، متطورًا أكثر من بابا سارتر، خصوصًا حينما أرى الفرق الزمني الشاسع بين كتابة الروايتين، إلا أنّ ذلك ما خيّب ظني..
أتمنى أن أجد هذا التطور في روايتي الكافرة وعازف الغيوم واللتين كتبهما مؤخرًا، حيث أنّي لا أظن أنّي سأتوقف عن قراءة جديد إنتاجه.. هذه ثاني رواية اقرأها لعلي بدر بعد حارس التبغ .
تدور احداث الرواية اثناء حرب الخليج الثانية , تروي لنا قصة جندي في الجيش العراقي يذهب للصحراء مع تسعه اخرين من فرقة المغاوير لمطارد مجموعة من البدو المتمردين لتأخذ المطاردة منحى اخر ، فيقتل جميع افراد الفصيل عدا واحد هو راوي احداث القصة .

الرواية ليست مجرد قصة ضياع جندي في الصحراء يصارع من اجل النجاة كما في قصص المغامرات والافلام ، الرواية تحمل معنى فلسفيا وتعمق في وصف الصحراء بوجهيها ، الجميل والقاسي ، فيصورها كلوحة فنية لارض بقيت لالاف السنين لم تتأثر بالمدنية .

راق لي قصر فصولها وطريقة سرد احداثها مما شدني لاتمامها في يومين فقط .
مأخذي على الرواية ، مبالغة الكاتب في الوصف الفلسفي في بعض فصول الرواية ،
رواية البحث عن المطلق الكوني ، عن حقيقة الصحراء ، عن الله في الصحراء عن الإنسان ، و عن الذئب الوحيد الحر فيها ، ترتكز الرواية على محاولة لخلق فلسفة إنسان مديني عن الصحراء ، عن علاقة الإنسان البدوي أو البدائي بصحرائه الكبرى ، عن هذه العلاقة الحرة و العميقة ، عن التوائم بين الإنسان و الأرض بين الإنسان و الرمل و الصخر و العشب اليابس و الناقة ، عن طبيعة الحياة في المكان المشاعي و اللا محدود ، إنها أكثر من ذلك فعلي حاول أن يقرأ طبيعة الخلق الأول و نفور الإنسان المتحضر مما صعب عليه فهمه ، فالصحراء ليست حالة عرضية إنما حالة إيمان و فلسفة عميقة ، غورها بعيد و صعب كالتنبؤ بالإنسان .
ربما هي الرواية الثانية التي تحدثت عن الصحراء بهذا الجمال بعد نهايات عبدالرحمن منيف .

في كل فصل ٍ من فصولها لا تملك إلا أن تغرق أكثر و أكثر فيها ، لا تملك التوقف و لا تملك إلا الرغبة بالغرق في صحراء السماوة . قصة واقعية صيغت بملكة الروائي علي بدر
إنها من قصص الحروب التي يندر أن تكون قد سمعت بها من قبل
..رواية أفراد قلة من جيش نظامي يطلب منهم النزول في عمق الصحراء للبحث عن جماعة من البدو سلبوا وقتلوا ظباطا في الحدود عندما كانت حرب الخليج الثانية قد أشتعل فتيلها ودوي صواريخ الأمريكان وطائراتهم تعيث في سماء الكون فسادا
.قصة مغامرة في معقل وعقر دار أناس اعتادوا على المكر وتفننوا في مناوارت الكر والفر
.شيقة ذات إسلوب سلس تلمس في طياتها سرد فلسفي لسحر الصحراء وجماله. رواية لطيفة لكن كثرة الوصف تصل الى حد الازعاج في كثير من الاحيان
لم أستطع النوم حتى أتممتها! .. الله الذي أجده في تنفسي في الصحراء وأنا على الجمل الذي يتسلق التلال الواحد تلو الآخر، أجده في كل حبة رمل، أجده يتجلى في الخرائب، وفي الآثار على الرمل، إنه الكافأة التي تمنحها إياها هذه العظمة القاحلة، هذه العظمة التي يخيم عليها الآن صمت كبير وثقيل لا صدع فيه.


أجد نفسي قد تصالحت مع علي بدر بعد قراءتي لروايته هذه، فرواية عازف الغيوم كانت خالية تماماً من المعنى والجمالية والحبكة، ويمكنني أن أقول -وهذا كله من وجهة نظري- بأنها كانت خالية من الفكرة أيضاً. عكس هذه الأخيرة، أجد إن ملوك الرمال غاية في الإبداع والإحترافية والبساطة والفن. آه، لقد ذكرتني بتقاسيم الليل والنهار لعبدالرحمن منيف، لما تتشابهان فيه من جهة الصحراء، كبيئة وإطاراً لأحداث روايتيهما.

لم أرى الصحراء في حياتي(بس بالتلفزيون😂). لكنني، وأنا جالس في مكاني، أستطيع أن أشعر بها. وبإمكاني أن أتخيل الصحراء في الليل، ونجوم الله الكثيرة جداً تملأ كل السماء، السماء الصافية كعيون المياة، كوضوح رؤية الحصى الملونة التي تملأ قاع الينابيع. كالهدوء والفراغ الذي يملأ كل شيء، عدا كل شيء. القرب من السماء والقرب من الأرض، القرب من الله. الصحراء، أتخيلها عصية على الوصف. والتي تمثل الأبدية ونهاية الزمان والمكان في الوقت عينة.

تدور الرواية حول فصيل غارة الصحراء، المكلف بأسر أو قتل خمسة رجال بدويين من بني جدلة، على نتيجة قتلهم في الأيام الأخيرة لثلاثة من ألمع ضباط الإستخبارات وسلب ما يحملون من أموال كانوا قد حملوها لتسليمها إلى بني جابر، المعروفين بولائهم للحكومة النظامية، عكس بني جدلة والتي تنظوي، مع بني جابر، تحت قبيلة واحدة. تقع الكثير من الأحداث، والتي تغير كل شيء من سير الخطط التي وضعت للإمساك بهؤلاء الخمسة. أحداث غريبة وغير متوقعة، ومخيفة أيضاً.

يتبنى علي بدر إسلوباً مميزاً في السرد، يمتاز بالوضوح وقصر العبارة، والحضور القوي للحبكة، وليس هناك أي نصيب للملل، والأحداث متسارعة ومترابطة. والنهاية غريبة وغامضة قليلاً. وهذه الرواية كانت تحتمل أن تكون طويلة جداً ومتشعبة ومليئة بالأحداث المتغيرة والمتقلبة. لكن الكاتب ارتأى بأن هذا القدر من عدد الصفحات كافٍ لإيصال رسالته.