المشّاءة

المشّاءة✵ المشّاءة Epub ✸ Author سمر يزبك – Oaklandjobs.co.uk تمشي بلا توقُّف تكره الكلام تكتب أنَّ اللسان عضلة زائدة عن الحاجة تربطها الأمّ بحبلٍ ينتهي بمعصم الأمّ نفسها تمشي بلا توقُّف تكره الكلام تكتب أنَّ اللسان عضلة زائدة عن الحاجة تربطها الأمّ بحبلٍ ينتهي بمعصم الأمّ نفسها تستبدل صوتَها والكلمات بالرسوم والألوان، وتكتشف أنّ الحياة إنَّما هي تمارينُ على شعور الدخول في الموت، وأنَّ كلّ ما يحصل تمرين، مثل التمرين على الرسم والخطوط والألوان تصف الموت وتشكِّله بالألوان، وتجعلنا ننصت إليه، وسط عالمٍ يتلاشى فيه المعنى والأمّ والأخ والحبيب والقلم الوحيد الذي تملكهسمر يزبك: كاتبة سوريَّة صدر لها عن دار الآداب: رائحة القرفة، وصلصال، ولها مرايا، وجبل الزنابق، وتقاطع نيران، وبوّابات أرض العدم. الكتاب: المشّاءة
الكاتبة: سمر يزبك
النوع: رواية
الصفحات: 206

أمي تقول إنني ذكية، لكنني رفضت أن أنطق، وحقيقة أشعر بالندم لأنني فعلت هذا، لكن الوقت قد فات على الشعور بالندم، وتدريب عضلة لساني على النطق.

تُعبر بطلة الرواية وهي المشّاءة عن نعمة أو نقمة ربما تمتلكها تختلف عن سائر أقرانها من البشر وليس لها يد بوجودها وهي المشي حيث أنها ريثما تقف تبدأ قدماها بالمشي وهي تتبعهما مسلوبة الإرادة حيث ترى الطريق بلا نهاية.

هي فتاة فقيرة -كالكثيرات من بطلات يزبك- تعيش في حي في واحدة من ضواحي دمشق المتهالكة مع أمها وأخيها.
يوميًا تشد أمها وثاق يربط يديهما ببعضهن البعض لتأخذها معها إلى المدرسة حيث تعمل ك آذنة وتضعها في مكتبة المدرسة حيث (الست سعاد) وتخبئها لكي لا توبخها مديرة المدرسة حيث حذرتها مرارًا من إحضار هذه الغريبة!

وتعد (الست سعاد) من أقرب الشخصيات لقلب المشّاءة حيث كانت تعلمها القراءة والكتابة وتوليها الكثير من الإهتمام الذي لا تحظى به البتّة من أحد آخر، وفي يوم من الأيام تركب المشّاءة ووالدتها الحافلة ليزورا السيدة سعاد ليكون المشوار الأول لها (بعيدًا عن المدرسة) فيقوم أحد الحواجز العسكرية المتمركز واحد من أبواب دمشق بإيقاف الحافلة؛ لكن المشّاءة تشرد وتسرح وسط هذه الجلبة وتبدأ بالمشي وهنا تبدأ تتفرع الحكاية وتتبرعم إلى الهلاك والتيه واختفاء أفراد العائلة تِباعًا.

فإلى أين ستوصلها قدميها؟ وما هو مصير الأم؟ وما هو سر اختفاء الشخصيات واحدة تلوى الأخرى؟ هذا ما تحرص على قوله لنا يزبك.

#مراجعة_مكتبجي
#مكتبجي الحقيقة الشغلات اللي قريتها لسمر يزبك سابقًا ما كانت بمستوى سمعتها الكبيرة بس بهي الرواية كانت سمر كاتبة كبيرة
صور وأسلوب وطريقة حكي وسرد ممتاز
بشكل شخصي بتعتبر هي الرواية هي نقلة نوعية لسمر يزبك
وبما إني بشتغل بالأفلام فبقدر قول إنه إذا تحوّلت هالرواية لفيلم سينمائي رح يكون الفيلم تحفة لأنه الرواية تحفة
ويومًا ما رح اعمل حهدي حوّل هالرواية لسيناريو وصورها للشاشة الكبيرة مؤلمة اقرأ بحذر
رواية غريبة وذكية بنفس الوقت، الكاتبة تكتب بقلم فتاة بسيطة غير نمطية ورافضة للكلام
مشاهدات وأحداث تريد كقارئ أن ترفض الاعتراف بواقعيتها لكن للأسف هي حقيقة وحياة يومية يعيشها كتار من السوريين
صور وأسلوب غريب وتصويري بشكل ممتاز، رواية بتخليك تسكّر الكتاب وتصفن إنو معقول هي الإشيا تصير؟
رواية بتخليك ناطر وبحاجة إنو تنتهي بشكل حلو لكن النهاية واقعية جداً من على لسان و خيال طفلة مصابة بحالة المشي الدائم ، تقص سمر يزبك حكاية الغوطة و الهجوم الكيميائي بطريقة أدبية و إنسانية جميلة .
احببت طريقة السرد و العبثية الرائعة المستخدمة .
الأمر الأخر الذي أود التطرق إليه هو أهمية هكذا نوع من الأعمال من ناحية توثيق جرائم النظام وتثبيت الحقيقة ضمن الأعمال الأدبية و الروائية . العمل جميل و يستحق القراءة شكراً سمر يزبك ، شكراً لقلمك ،بفائق المحبة و الاحترام . الكتاب: المشاءة
الكاتبة: سمر يزبك
عدد الصفحات: ٢٠٦

هل تخيلت نفسك يوماً ما عامود كهرباء مثبتاً على قارعة الرصيف؟ رغم رغبت في أن تكون أشياء فأنت مجبر أن تلزم مكانك و تتصرف كما تملي عليك سجيتك؟ هكذا كانت شخصيتنا في هذه الرواية, تريد الانطلاق لكنها في كل مرة يتم تقييدها , رغبتها في السير إلى ما لا نهاية تطغى على ما يأمرها به عقلها لذلك اعتادت والدتها على ربطت معصمها الأيسر بمعصم الفتاة الأيمن بحبل, هكذا كانت معلقة دائماً بوالدتها أو بأشياء وأشخاص آخرين على طول الرواية وكل ما تريده فعلاً هو المشي لا أكثر.

تنقل الكاتبة ضمن سطور الرواية بلغة بسيطة بعض وقائع الحرب من منظور بطلتنا , الفتاة التي وفي غالب الظن صغيرة وبسيطة جداً, حيث نتابع ضمن إطار الرواية أفكارها و منظورها للأشياء و الأحداث التي لا تعرف عنها الكثير.

هل للألوان عقل خاص بها كما لكل عضو وجزء من أجسادنا؟ تصف الكاتبة وبطلت القصة المأساة متمثلة بانحلال ألوان العالم الذي تقطنه البطلة واستحالته إلى الأسود و الأبيض ولون الغبار بالمجمل. حيث أن أي لون إضافي يكون أشبه بدخيل يجلب معه السعادة إلى المشهد.

ماذا لو توقفنا عن السير؟ متى يتوقف الإنسان عن المضي قدماً دون الالتفاف إلى ما حوله؟ بطلتنا لم تستطع مقاومة رغبتها بالمشي والمشي إلى ما لا نهاية , التي كانت تحل كل تعقيدات الحياة بالمشي والرسم, أرادت للمرة الأولى الوقف فحسب بجانب الشاب الذي أحبته حينها فقط كان بإمكانها الوقوف بدون أي حاجة للمشي.

الرواية رغم بساطتها إلا أنني وجدتها في البداية غير مفهومة لأن البطلة (وفي الوقت ذاته راوية هذه القصة) كانت تقفز بين الأحداث والقصص الكثيرة التي حصلت , تحصل و ستحصل في حياتها , إلا أنني مع التقدم في القراءة تعلمت ألا أهتم إلا أين نتواجد نحن الآن وهل تستطيع القصص التي ترويها أن توقف صوت الطائرات المحلقة فوقنا أم أنها ستستمر, هل يا ترى تقوى الأحاديث عن الروائح الكريهة الواخزة أن تخفف من حدة الروائح المنتشرة في القبو, وهل سيسمعنا الآخرون أولاَ إن صرخنا من خلف الجدران أم أن الطائرات ستكتشفنا أولاً؟ تعلمت أن أنساب مع القصة فحسب بغض النظر من منا سيبقى على قيد الحياة ليرويها وأنني ولسبب ما رغبت في المشي, في كل مرة كانت البطلة مربوطة بحبل للنافذة, بقيد لسرير المشفى, بحبل لوالدتها أو أي شيء آخر كنت أنا أمشي, كأنني أحاول أن أثبت لنفسي أني لا أزال قادرة على المشي بلا أي هدف أو عنوان محدد إنما أمشي للقيام بالفعل نفسه لا أكثر.

المشاءة المربوطة دائما، سرد داخلي لفتاه مربوطة بحبل عن العوالم التي في مخيلتها تروي الاحداث من وحولها كمتفرج خلف زجاج عازل
طريقة كتابه الروايه مشوقة وسرد التفاصيل يجعل الأحداث كمشاهد حية في الخيال
الفتاه التي يقول الناس عنها انها مجنونه تعيش بصمت بعد ان قررت ان اللسان عضلة زائدة
تخرج المشاءة الى أمها لزيارة الست سعاد فتقل الام على الحاجز عندما تحاول اللحاق بابنتها التي تفلت الرباط وتطلق قدميها للريح
فتبدأ الفتاه رحلة النزوح مع اخيها المقاتل في الغوطة .
شكرا