العجوزان

العجوزان[PDF] ✎ العجوزان Author جار النبي الحلو – Oaklandjobs.co.uk تأتى رواية “العجوزان” للكاتب المصرى جار النبى الحلو تتويجًا لمسيرة نصف قرن من الكتابة، والدأب بمهارة وهدوء تأتى رواية “العجوزان” للكاتب المصرى جار النبى الحلو تتويجًا لمسيرة نصف قرن من الكتابة، والدأب بمهارة وهدوء على استئناس السرد، وتخليصه من نثر الحياة، ليصير شعرًا وإن لم يدّع ـ النص ـ ذلكرواية “العجوزان” التى صدرت فى سلسلة “روايات الهلال” يناير تلخص فى صفحات قليلة ومشاهد محكمة لا زوائد فيها، حالة إنسانية خاصة، علاقة صداقة ممتدة بين عجوزين، شهد كلاهما كيف يتقدم زميله، زميل الدراسة والصبا، فى السن، وصولاً إلى جوانب من أيام ثورة يناير، بدون هتافات ولا كلام كبير، فقط الآثار الإنسانية والنفسية لعجوزين فى مدينة صناعية يراقبان العالم وهو يتغير من حولهم. هناك طريقة ذكيّة يعرف بها الكتّاب والروائيون المحترفون كيف يكتبون رواياتهم، أشعر أحيانًا أن لهذه الطريقة علاقة بالسن، فبعد مضي عدد معين من السنين والأحلام والكتابة الحلوة، يتمكن الكاتب من أن يضع الشخصيات حيّة في الورق ويكتب عددًا قليلاً من الكلمات حولها، ويرصد بعض المشاهد بذكاء، ليصوغ رواية قصيرة في 100 صفحة، تنضب بالحياة والجمال مثلما فعل ويفعل جار النبي في رواياته دومًا،،،، هذه الرواية القصيرة الجميلة ذكرتني برواية محمد عفيفي الآسرة ترانيم في ظل تمارا كما ذكرتني برواية أصلان البديعة حجراتان وصالة شكرًا جار النبي، والله يسامحك يا روايات الهلال أنتهيت منها وعبارة يعيش الشاب على الأحلام و الشيخ على الذكرى ترن في عقلي وتختصر معنى هذه القصة المصافحة والمعرفة الأولى للكاتب والكتاب، على الرغم من قصرها خطفت قلبي وذاب شعوري على العجوزان بروح الشباب صداقة تمضي بدفء وتفاهم و ود حتى عمر المشيب لعمري صداقة ثمينة ونادرة كم من رفيق وفايز موجودٌ الآن؟ أتسأل أعتقد بأنني أحببتها جداً اللقاء الأول مع جار النبي الحلو روايه قصيرة ممتعة مجموعة من القصص الجميلة بعضها مضحك إلى درجة الدموع و الآخر مؤلم إلى درجة الدموع قلما تشعر بأنك رائق، بأنك أمام حالة تجدها متفردة من الكتابة، فلا تملك إلا أن تصفو برأيي إن البساطة هي قلب الجمال وعقله؛ من السهل أن تكتب كلامًا مُنمقًا، معقدًا لا يفهمه الناس ويغُرهم صعوبة اللفظ فيصفقون، ثم ما يلبثوا أن ينسوا كل ما كتب أو قيل، ولكن من الصعب حقًا أن تكتب بأسلوب بسيط عن أشياء عميقة تمس حياة قارئيكأحن دائمًا لهذا المشهد القديم، «ساعة العصاري» وأنا جالسة في شرفة الجدة، وأجد بي لهفة لكوب من الشاي «المظبوط» من يد جدتي، خلفي الشيخ نصر الدين طوبار يشدو «يسبح لله في العش الطيور ترسل الألحان عطرًا في الزهور تصنع العش وتسعى في البكور»، ممسكةً بكتاب حلو، رائق، قلما جعلني كتاب غارقة في هذه الحالة الماتعة الآن، رواية «العجوزان» واحدة من ثلاثة كتب حتى الآن تنجح معي في هذا الإغراق الذي أشتاق له وأبحث عنه دومًاكلمات بسيطة جدًّا هي ما نحتاجه فقط لنكتب شيئًا عظيمًا يذيب القلب، وتتوحد معه النفس، وتدمع له العين أحيانًا، هذه الكتابة لا يصلح لها أي كاتب حقًا، وإن حاول الكثير جهدهم، فلن يصلوا بسهولة إلى هذه الدرجة من «الروقان»، هذه الكتابة الشبيهة بـ«طبخة مستوية على نار هادية»في هذه النوفيلا التي من شدة بساطتها هي جميلة، الصادرة في سلسلة روايات الهلال يناير 2016، يحكي جار النبي الحلو –الذي منذ قرأت اسمه فقط أيقنت أن ما سأقرؤه سيكون طيبًا كهذا الاسم الذي أحببته وحلا لي أن أردده كثيرًا– عن الحياة في فلكها الدوار، عن وحدة النهايات، وعن الصداقة وما فيها من علاقة إنسانية مميزة تستطيع ولو لقليل من الوقت أن تهزم هذا الفلك الدوار، توقفه قليلًا ليعيش الأصدقاء بصحبة حكاياتهم الطيبةلو سألني أحد «ماذا تودين أن تفعلي في سن التقاعد؟»، سأجيبه بأني لن أتمنى أكثر من بيت له حديقة صغيرة مليئة بالزهور مختلفة الألوان، وشجيرات تعطي ثمارًا قليلة، وكثير من الكتب، وشريك حياة وصديق محب لا يتركني، أجد فيه العزاء والونس، «حبيب مخلص يحبك يكون على العهد باق»، لا أكثر من هذابلغة مناسبة للمعنى بغير إخلال ومفردات بسيطة تكون جملًا قصيرة رشيقة، تخرج الحكايات على صفحات الرواية متدفقة كأنها مستمدة من حكايات الجدة، فجار النبي الحلو حكَّاء، لكنه يرى العالم بدهشة طفل، يحكي عن مواقف إنسانية عايشها من يحكيها، عبر سرد قائم على الحكي أشبه بقصص قصيرة ولكنها متماسكة، تستلم كل شخصية الدور فتحكي، وتنصب الحكايات على بعضهم البعض عن شخصيات مهمة في حياة كل واحد، توثق لنا علاقة العجوزين تارة، وتحكي لنا عن مشاعر إنسانية تارة أخرى، وتنصب معظم المواقف في روح «فايز»«ذات مرة شرح لي «رفيقي» يعني أخويا، لا أحد يطل عليَّ في الدنيا سواه، أطلب من الله أن أموت قبله»«فايز» الطفل العجوز الذي فاز بـ«رفيق» المحب المخلص لصديقه، عجوزان قاربت بينهما الوحدة وتفرق الأهل وانشغال الأبناء، حتى يصير كل واحد منهما أسرة الآخر، يساعدان بعضهما على تجاوز الأيام الطويلة التي تصحب الشيخوخة وتغير الصحة، صديقان يشكلان روحًا واحدة مشبوكة في عقدين، «وصرت والعجوز توأمين يتهامس الناس عليهما»، يحملان عن بعضهم بعض القلق والألم، يحتفظ كلاهما بالقدر نفسه من المشاعر تجاه الآخر، كأغنية حلوة اللحن والكلمات مضت بهما الأيام «يا صديقي مد إيدك جرحي جرحك عيدي عيدك»ثم في مشهد أشبه بنهاية فيلم دم الغزال، وفجأة وبدون مقدمات يختفي رفيق ويبح صوت فايز في النداء عليه بلا فائدة«وقد أصبح الاثنان عاجزين عن زيارة أحدهما للآخر أطل فايز من الشرفة على رفيقه بأسى ثم انسحب إلى داخل الشقة وقف رفيق تمامًا في منتصف الشارع الضيق قبل كشك ياسمين وأخذ يطل على بلكونة فايز تردد ثم مشى بعرج ملحوظ وتهدل في كتفه وقف على ناصية الشارع لحظات ثم اختفى»«لا تخافي أصبحت شابًّا، بعد شيبتي رأيت ثورة»كانت هذه الانتقالة مفاجئة، لم أستطع أن أغالب دمعة سقطت على ذكرى الثورة حين أسقط الشباب النظام، يحكي جار النبي عن مشاعر العجوزين وعن مشاركتهم في الثورة، عن عودة الشباب والأحلام«مليون شاب في الميدان ذات الميدان الذي وقفنا فيه ونحن طلبة، ذات الميدان الذي مارسنا فيه حب البنات وتبادل المنشورات ارتديت ملابسي كيفما اتفق هرولت إلى الشارع، بين الآلاف رأيت عيونًا أعرفها وأحلامًا استيقظت فجأة رأيت زوجتي وأجدادي وأعمامي وأحفادي وأبي وأمي وزملاء السياسة والشبان جميعًا يجرون لم أشعر بآلام ظهري أو ضربات قلبي أو أعراض ضغط الدم اللعين أخذني في حضنه، فايز كيف التقينا رغم الحشود واحتضنني طويلًا ثم سألني بغتة هل تصدق؟»الحماس الذي طال الكبار قبل الصغار؛ مقدرين انفتاح النافذة مرة أخرى على الحلم، على المستقبل الملون بدم الشهداء «عملوها أولاد التحرير، وزعقت بكل ما أملك مشي مشي»بانتهاء قراءتي لهذه النوفيللا الجميلة، أتمنى للكاتب جار النبي الحلو كما تمنى لنفسه «أحلم أن أظل في الذاكرة كحدوتة شعبية»httpswwwsasapostcomopiniontwo كتاب بيدور في فلك الوحدة، مش مهم مين اللي بيحكي رفيق ولا فايز ولا مين كان، الحكايات كلها حكايات رجل عجوز وحيد الكتاب مش بيتكلم بشكل مباشر عن الوحدة لكن بتقدر تحسها أوي في كل كلمةمؤكد لوكنت قريت الكتاب ده زمان مكنتش هاحس كده ولا هاتألم كده ولا هافكر كدهالكتاب مش كئيب على فكرة، هو فخ من الكاتب للناس اللي بتحس الكلمة وبتصدق الصورةكتاب من الكتب اللي تحس وانت بتقراها إنك كبرت فعلا هذه نوفيلا فاتنة، موجعة، تحمل رؤية للحياة من منظور العتبة الفارقة بين الحياة ومفارقتها الريفيو هيكون نفس بوست سطور بتاريخ 632019سكان كوكب #سطور الكرامحان الان موعدنا اليومى وكتاب جديد فى #كليومكتابمعزهرةوالنهاردة اخترت لكم رواية عن الصداقةرواية العجوزان ل جار النبى الحلوعن اصدقاء الصباوالعشرة الحلوةوالصداقة الى بتوصل ان الديق يبقى عصبواهل لما الاهل يروحووالصغار يكبرو وينشغلو عن الاباءعن رفيقوفايز2 صحاب من الزمن الجميلالناس الى بنشوفها ف الافلام العربى القديمةالى بيعرفو الاصولالجدعان الى ساندين بعضبنشوف بعيون الجارالى اتخدعت فيه ف الاول وافتكرته البطلقطوف من الحكايةبنشوف عزيزالشيخ الكبير الى بينقل بيت جديدلمجرد انه يكون قريب من رفيق صاحبهبنشوف حكاية الشارع الهادىبنعيش معاه فرحته بدقة قلب فى الشيخوخةمع ياسمين صاحبة الكشكوبنعيش معاه وجع المرضووجع قلبه على صاحبه الى اختفىوبنضحك معاه على خوفه من فرخة دخلت بالغلطبنشوف رفيقوبنسمع حكايته من اول م كان شاب حليوةبيسبسب شعرهوبنشوفه ف اواخر الشيخوخةتفانيه ف خدمة ومراعاة عزيز صاحبهوقفته جنبه ف ازمة مرضهضحكه المستمر على كل شئ واى شئوكلمةساحكى لك حكاية طريفة الى بيخرج بيها من مواقف بايخة كتيرالرواية مكتوبة باسلوب لطيفتعدد الرواة كان جميل جدااللغة سلسلةوالشجن موجود على مدار الروايةرواية عجبتنى جداالرواية متوفرة الكترونيا على الرابط دةرواية قصيرةممتعة للغايةبكدة انتهى كلامى عن كتاب النهاردةاستنونى بكرة وكتاب جديد فى#كليومكتابمعزهرةدمتم بوددمتم قراءالرواية تجربة اولى مع الكاتبواستمتعت بيها جدااربعة نجوم مستحقةانتهى الريفيو#الكتابرقم6لسنة2019#نوفيلا كانت اول تجربة مع المحلاوي جار النبي الحلو ومش هتكون الاخيرة خاالص😊 هذه الرواية أعترف أنني خُدِعت فيها، خُدِعت بعنوانها وغلافها وجنسية كاتبهاعند بدايتي بقراءة الرواية، لم أشعر بوجود مشكلة، لاحقا شعرت بأنها هناك مشكلة بدأت بالظهور وبدأت تتفاقم كذلك، بحيث استعصى عليّ إنهاء تلك الرواية وأخذت مني وقتا طويلا في استكمالها لكثرة هروبي منهاللأسف، هناك مشكلة المصطلحات العامية داخل الأحداث المكتوبة بالفصحى، ثم تحولت إلى رواية عامية تتضح أكثر لو وُضِعَت فيها الحركات على الحروف فقط لأن تركيب وصياغة الجمل تركيب لهجة عامية وليست فصحى، ولا أعني هنا الحوارات المكتوبة بالعامية فهناك الكثير من الروائيين العرب يكتبون الحوارات بالصيغة العامية، وهناك مصطلحات عامية لا أعرف معناها تظهر بالرواية، وبعضها لغرابة الكلمة وعجزي عن معرفة معناها وجدت نفسي أشكك هل هي عامية أم فصحى؟ وهناك أحداث وفصول لا أرى لها معنى سوى شَغل الفراغ بالرواية، وخلال قربي للنهاية تحولت الرواية شبهًا للعامية وبدأت أقتنع أن الحال كان ذاته في بداية الرواية وأنني أخطأت حين ظننت أنني أقرأ فصحى وليس عاميةللأسف، هناك مشكلة تكمن في أن الكثير من المصريين كتّابًا أو عامةً لديهم الخلط الكثير بين لهجتهم والفصحى، وبالمرادفاتالمصطلحات، أثناء الكتابة أو التأليف أو الترجمةالقليل جدا من يخرج من هذه المشكلة سليمًا ومعافى من هذه المشكلةبعد قراءتي لربع الرواية، قرأت تعليقات مدح لهذه الرواية ولجماليتها وهذا ما رفع من معنوياتي لاستكمالها إلى لحظة سقوطي في حفراتهاوعندما أنهيتها، لم أجد ذلك المدح الذي استحقه على الإطلاق، قد تبدو البداية جميلة ولكن مجملا لا أشعر أن الرواية تحمل ما يستحق لقراءتها